الذهبي
264
سير أعلام النبلاء
وعن عبد الله بن الحارث ، أنه اجتمع بابن أبي ليلى فقال : ما شعرت أن النساء ولدن مثل هذا . شعبة : عن عمرو بن مرة ، عن ابن أبي ليلى ، قال : صحبت عليا رضي الله عنه في الحضر والسفر ، وأكثر ما يتحدثون عنه باطل ( 1 ) . قال الأعمش : رأيت ابن أبي ليلى وقد ضربه الحجاج ، وكأن ظهره مسح ( 2 ) وهو متكئ على ابنه وهم يقولون : العن الكذابين فيقول : لعن الله الكذابين . يقول : الله الله ، علي بن أبي طالب ، عبد الله بن الزبير ، المختار ابن أبي عبيد . قال : وأهل الشام كأنهم حمير لا يدرون ما يقصد ، وهو يخرجهم من اللعن ( 3 ) . قلت : ثم كان عبد الرحمن من كبار من خرج مع عبد الرحمن بن الأشعث من العلماء والصلحاء . وكان له وفادة على معاوية ذكرها ولده القاضي محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى . أخبرنا إسحاق الصفار ، حدثنا ابن خليل ، حدثنا اللبان ، حدثنا أبو علي ، أنبأنا أبو نعيم ، حدثنا أبو بكر بن مالك ، حدثنا عبد الله بن أحمد ، حدثنا عبد الله بن عمر ، حدثنا معاوية بن هشام ، حدثنا سفيان ، عن الأعمش ، قال : كان عبد الرحمن بن أبي ليلى يصلي ، فإذا دخل الداخل ، نام على فراشه ( 4 ) . وبه قال أبو نعيم : حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ، حدثنا محمد بن
--> ( 1 ) أخرج ابن سعد 6 / 113 من طريق آخر نحوه . ( 2 ) المسح ؟ ؟ : كساء من شعر . ( 3 ) المعرفة والتاريخ 2 / 618 ، وانظر ابن سعد 6 / 112 ، 113 ، والحلية 4 / 351 . ( 4 ) الحلية 4 / 351 وانظر المعرفة والتاريخ 2 / 618 .